فهرس الكتاب
هذا ما وجدته في القرآن والأحاديث هذا غير الأحاديث والآيات التي كنت أسمع نصفها فقط قبل بداية دراستي مثل القول بأن العدل في الإسلام هو قول النبي"أنصر أخاك ظالما أو مظلوما"ولم يكمل القائل بقية الحديث عن كيفية نصر الأخ وهو ظالم"عَنْ أَنَسٍ رَضِي الله عَنْه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ مَظْلُومًا أَفَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ ظَالِمًا كَيْفَ أَنْصُرُهُ قَالَ تَحْجُزُهُ أَوْ تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ * (رواه البخاري) و"ويل للمصلين"دون أن يكمل"الذين هم عن صلاتهم ساهون"،أيضا"لا تقربوا الصلاة"ولا يكمل"وانتم سكارى"وبذلك يضل من يريد الاقتراب في معرفة الإسلام الحق."
دفاع عن رسول الإسلام:
ثم قرأت السيرة النبوية من كتاب محمد حسين هيكل وهو ليس كاتبا إسلاميا على الرغم من أنه مسلم ولكنه ذو ثقافة واسعة و قد تناول السيرة من منظور تاريخي محايد وهذا ما كنت احتاجه لمعرفة الحقيقة، وعرفت مما قرأت كيف ظلم الرسول وكيف حاول الجميع تشويه صورته حقدا وكرها ، فالرسول لم يكسب من دعوته بالدين الإسلامي مالا ولا جاها ولا نساءًا ، فقد كان جده عبد المطلب من أسياد قريش ، وقبل الدعوة كان متزوجا من السيدة خديجة التي كانت تجارتها في ذلك الوقت تزيد عن تجارة قريش جميعها، أما بالنسبة للنساء ففي ذلك العصر كان هذا المجتمع يتباهى فيه الرجل بكثرة زوجاته وجواريه في حين أنه ظل متزوجا من السيدة خديجة دون أن يجمع بينها وبين زوجة أخرى حتى توفيت ، أما الرسول فقد أهين وطرد وحورب من أهله جميعا بسبب دعوته وقد عرضوا المركز والمال ولكنه رفض وقال مقولته الشهيرة"لو وضعوا الشمس عن يميني والقمر عن يساري على أن اترك هذا الأمر ما تركته حتى يُظهره الله أو أُهلِك دونه".