فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 492

و كان يحل قديما على القديسين فيتنبئوا و يتكلموا بكلام الله مثل داود النبي و صاموئيل الرائي و غيرهم، أما بعد مجيء المسيح على الأرض و صعوده فقد أرسله للمؤمنين جميعا ليمكث معهم (في داخلهم) إلى الأبد.

و الثلاثة أقانيم السابقة هم اله واحد و هو الله.

لاهوت المسيح:هو الاعتراف بأن المسيح هو الله متجسد في صورة إنسان.

الفداء و الصلب: بعد أن أكل آدم من الشجرة المحرمة كان عقابه هو الموت و كان عدل الله أن يميته لأنه كان قد نهاه عن الأكل من هذه الشجرة لأنه يوم يأكل منها فإنه موتا يموت .

و لكن الله برحمته و محبته للإنسان دبر أمرا عظيما لخلاص الإنسان من الموت الذي ألقى نفسه فيه و هذا التدبير كان بأن يضحى الابن ( الأقنوم الثاني ) بنفسه ليخلص آدم و ذريته من الموت و لذلك نزل على الأرض متمثلا في شخص المسيح حتى يصلب و يقدم نفسه ذبيحة حيه أمام الله كفارة عن خطايا العالم.

27-توبة أشهر عارضة أزياء فرنسية

"فابيان"عارضة الأزياء الفرنسية ، فتاة في الثامنة والعشرين من عمرها ، جاءتها لحظة الهادية وهي غارقة في عالم الشهرة والإغراء والضوضاء . . انسحبت في صمت . . تركت هذا العالم بما فيه ، وذهبت إلى أفغانستان ! لتعمل في تمريض جرحى المجاهدين الأفغان ! وسط ظروف قاسية وحياة صعبة !

تقول فابيان:

"لولا فضل الله عليَّ ورحمته بي لضاعت حياتي في عالم ينحدر فيه الإنسان ليصبح مجرد حيوان كل همه إشباع رغباته وغرائزه بلا قيم ولا مبادئ".

ثم تروي قصتها فتقول:

"منذ طفولتي كنت أحلم دائمًا بأن أكون ممرضة متطوعة ، أعمل على تخفيف الآلام للأطفال المرضى ، ومع الأيام كبرت ، ولَفَتُّ الأنظار بجمالي ورشاقتي ، وحرَّضني الجميع - بما فيهم أهلي - على التخلي عن حلم طفولتي ، واستغلال جمالي في عمل يدرُّ عليَّ الربح المادي الكثير والشهرة والأضواء ، وكل ما يمكن أن تحلم به أية مراهقة ، وتفعل المستحيل من أجل الوصول إليه ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت