فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 492

كنت في هذا الوقت قد وصلت إلى يقين بان ما أنا فيه الآن هو سبيلي إلى الخلاص وأيضا كنت عندما أدخل في جدال مع أحد الأشخاص من كنائس أخرى كان النقاش ينتهي بسكوته تماما .... وذلك بسب معرفتي الواسعة بالكتاب المقدس

كنت أحفظ مئات النصوص من الإنجيل .... وهذا ما كان يميزني عن غيري ...

وبرغم كل تلك الثقة التي كانت لدي كان جزء مني يبحث ولكن عن ماذا ..؟؟ عن شيء أكبر من الذي وصلت إليه!

كنت أصلي باستمرار للرب أن يهديني إلى الدين الصحيح ... وان يغفر لي إذا كنت مخطئا...

إلى هذه اللحظة لم يكن لي أي احتكاك مباشر مع المسلمين ولم أكن اعرف أي شيء عن الإسلام .... وكل ما عرفته هو ما يسمى بـ"أمة الإسلام"وهي مجموعة من السود أسسوا لهم دينا خاصا بهم وهو عنصري ولا يقبل غير السود .... ولكن أسموه"امة الإسلام"وهذا مما جعلني أعتقد أن هذا هو الإسلام ...

مؤسس هذا الدين اسمه"اليجا محمد"وهو الذي بدا هذا الدين والذي أسمى مجموعته أيضا"المسلمين السود"في الحقيقة قد لفت نظري خطيب مفوه لهذه الجماعة اسمه لويس فرقان وقد شدني بطريقة كلامه وكان هذا في السبعينات من هذا القرن ...

وبعد تخرجي من الجامعة كنت قد وصلت إلى مرحلة متقدمة من العمل في المجال الديني وفي ذلك الوقت بدا أتباع"اليجا محمد"بالظهور بشكل واضح وعندها بدأت بدعمهم خصوصا أنهم يحاولون الرقي بالسود مما هم عليه من سوء المعاملة والأوضاع بشكل عام

بدأت بحضور محاضراتهم لمعرفة طبيعة دينهم بالتحديد...

ولكني لم اقبل فكرة أن الرب عبارة عن رجل أسود (كما يعتقد أصحاب امة الاسلام)

ولم أكن أحب طريقتهم في استخدام الكتاب المقدس لدعم أفكارهم... فانا اعرف هذا الكتاب جيدا ولذلك لم أتحمس لهذا الدين (وكنت في هذا الوقت اعتقد انه هو الإسلام) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت