الصفحة 13 من 57

149/ 149 - كل من تحرى الصدق في خبره، والعدل في أمره، فقد لزم كلمة التقوى، وأصدق الكلام وأعدله: قول"لا إله إلا الله"فهو أخص الكلمات بأنها كلمة التقوى. ... منهاج السنة (5/ 80)

150/ 150 - لابد أن يكون مع الإنسان أصول كلية يرد إليها الجزئيات، ليتكلم بعلم وعدل، ثم يعرف الجزئيات كيف وقعت، و إلا فيبقى في كذب وجهل في الجزئيات، وجهل وظلم في الكليات. ... منهاج السنة (5/ 83)

151/ 151 - مَن أحكمَ العلوم حتى أحاط بغاياتها، ردّه ذلك إلى تقرير الفِطَر على بداياتها. (31/ 105)

152/ 152 - من أراد أن يَبْهر المتكلم في هذا؛ فليكثر من النظائر التي يصل فيها الكلام العام أو المطلق بما يخصّه ويقيِّده. (31/ 112)

153/ 153 - من رام أن يجعل الكلام معنى صحيحًا قبل أن يتم، لزمه أن يجعل أول كلمة التوحيد كفرًا وآخرها إيمانًا؛ وأن المتكلم بها قد كفر ثم آمن .. ... (31/ 116)

154/ 154 - فتنة الدجال لا تختص بالموجودين في زمانه؛ بل حقيقة فتنته: الباطل المخالف للشريعة، المقرون بالخوارق 0 فمن أقرّ بما يخالف الشريعة لخارق فقد أصابه نوع من هذه الفتنة. عن كتيب الجواهر النقية من السبعينية، وهو في بغية المرتاد (1/ 483)

155/ 155 - كان شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: من فارق الدليل ضل السبيل، ولا دليل إلا ما جاء به الرسول. مفتاح دار السعادة (83) وانظر رقم (5)

156/ 156 - قال شيخنا - رحمه الله: وقد وقع فيه (الشرع) من التفريط من بعض ولاة الأمور، والعدوان من بعضهم: ما أوجب الجهل بالحق، والظلم للخلق 0 وصار لفظ الشرع غير مطابق لمعناه الأصلي، بل لفظ الشرع في هذه الأزمنة ثلاثة أقسام: (1) الشرع المنزّل (2) الشرع المؤول (3) الشرع المبدّل 0 الطرق الحكمية (76)

157/ 157 - الرسول - صلى الله عليه وسلم - يرغِّب في الشيء بذكر أحسن صفاته من غير مجاوزة حده، ويذم الفعل القبيح ببيان أقبح صفاته، من غيرمجاوزة

العمدة (81)

158/ 158 - مقدمة الكمال والنقصان أشرف من مقدمة الوجوب والإمكان 0 ... الصفدية ص (47)

159/ 159 - أدلة العقول لا تَتناقض في نفسها، ولا تُناقض ما أخبرت به الرسل 0 الصفدية ص (47)

160/ 160 - من قام بما جاء به الكتاب والسنة؛ أشرف على علم الأولين والآخرين وأغناه الله بالنور الذي بعث به محمدًا عما سواه 0 الصفدية ص (167)

161/ 161 - العلم إنما يتم بصحة مقدماته والجواب عن معارضاته ليحصل وجود المقتضي وزوال المانع. الصفدية (184)

162/ 162 - ثَمَّ أمور تذكر للاعتماد، وأمور تذكر للاعتضاد , وأمور تذكر لأنها من نوع الفساد 0 ... الصفدية (184)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت