فهرس الكتاب
404/ 32 - قد يُفتح على الإنسان في العمل المفضول ما لا يُفتح عليه في العمل الفاضل 0 ... (10/ 401)
405/ 33 - المعازف هي خمر النفوس، تفعل بالنفوس أعظم مما تفعل حُمَيَّا الكؤوس 0 (10/ 417) وزاد في الاستقامة (1/ 309) : وذلك أن تأثير الأصوات في النفوس من أعظم التأثير: يُغْنيها ويغذَّيها 0
406/ 34 - من الناس من يرى أن العمل إذا كان أفضل في حقه لمناسبته له، ولكونه أنفع لقلبه، وأطوع لربه: يريد أن يجعله أفضل لجميع الناس، ويأمرهم بمثل ذلك 0 (10/ 428)
407/ 35 - ليس من السيئات ما يحبط الأعمال الصالحة إلا الردة، كما أنه ليس من الحسنات ما يحبط جميع السيئات إلا التوبة 0
(10/ 440) (11/ 700) (12/ 483) والكبرى (1/ 180) والاستقامة (1/ 463)
408/ 36 - ما فيه حيلة لا يعجز عنه، وما لا حيلة فيه لا يجزع منه 0 (10/ 507) (8/ 320)
409/ 37 - تمام الورع أن يعلم الإنسان خير الخيرين، وشر الشرَّين 0 (10/ 512) ... انظر (273)
410/ 38 - الجهل والظلم متقاربان، لكن الجاهل لا يدري أنه ظالم، والظالم جهل الحقيقة المانعة له من العلم (10/ 544)
411/ 39 - أعمال البر كلما عظمت كان الصبر عليها أعظم مما دونها ... (10/ 576)
412/ 40 - الصبر مع القدرة جهاد، بل هو من أفضل الجهاد 0 ... (10/ 576)
413/ 41 - قال بعض السلف: ما أنا على الشاب الناسك بأخوف مني عليه من سَبُع ضارٍ يثَِب عليه من صبي يجلس إليه (10/ 594) (21/ 252)
414/ 42 - جماع الشر: الغفلة والشهوة
-فالغفلة عن الله والدار الآخرة تسد باب الخير الذي هو الذكر واليقظة0والشهوة تفتح باب الشر والسهو والخوف 0
(10/ 597) وانظر رقم (73)
415/ 43 - فتنة العلم والجاه والصوَر فتنة لكل مفتون 0 (10/ 602)
416/ 44 - من يرجو النفع والضر من شخص ثم يزعم أنه يحبه لله؛ فهذا من دسائس النفوس، ونفاق الأقوال 0 (10/ 610)
417/ 45 - الأجر على قدر منفعة العمل وفائدته 0 (10/ 621) و (25/ 281)
418/ 46 - أنفع ما للخاصة والعامة: العلم بما يخلّص النفوس من هذه الورَطات وهو إتْباع السيئات الحسنات0
(10/ 657) وفي المستدرك (3/ 209) بمعناه 0
419/ 47 - ينبغي له أن .. يكون المال عنده بمنزلة الخلاء الذي يحتاج إليه، من غير أن يكون له في القلب مكانة، والسعي فيه إذا سعى كإصلاح الخلاء 0 (10/ 663)