لأنه كان ابن أربع عشرة سنة، وأجازه يوم الخندق وهو ابن خمس عشرة سنة ثم أنه شهد الحديبية والمشاهد كلها مع نبي الله - صلى الله عليه وسلم -.
عن ابن عمر قال: عرضت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر وأنا ابن ثلاث عشرة سنة فردني، وعرضت عليه يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة سنة فردني وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة فقبلني. [1] (1)
عبد الله بن عمر على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم:
عن ابن رضي الله عنهما قال: كان الرجل في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى رؤيا قصها على النبي - صلى الله عليه وسلم - فتمنيت أن أرى رؤيا أقصها على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكنت غلامًا أعزب، وكنت أنام في المسجد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فرأيت في المنام كأن ملكين أخذاني فذهبا بي إلى النار، فإذا هي مطوية كطي البئر وإذا لها قرنان كقرني البئر ' وإذا فيها ناس قد عرفتهم فجعلت أقول: أعوذ بالله من النار أعوذ بالله من النار , فلقيهما ملك آخر فقال لي: لن تراع فقصصهما على حفصة فقصتها حفصة على النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(1) الطبقات الكبرى لابن سعد (4/ 389) .