الصفحة 46 من 68

الذين يجعلون ما رزقهم الله تعالى في بطونهم وعلى ظهورهم. [1]

التسليم على المسلم وقصة ابن عمر مع الطفيل:

عن الطفيل بن أبي بن كعب أنه كان يأتي عبد الله بن عمر رضي الله عنهما فيغدو معه إلى السوق، قال: فإذا غدونا إلى السوق لم يمرر عبد الله بن عمر على سقاط، ولا صاحب بيعةٍ، ولا مسكين ولا أحد إلا سلم عليه، قال الطفيل: فجئت عبد الله بن عمر يومًا فاستتبعي إلى السوق، فقلت: ما تضع بالسوق وأنت لا تقف على البيع ولا تسأل عن السلع ولا تسوم بها، ولا تجلس في مجالس السوق قال: وأقول أجلس بنا ههنا نتحدث.

فقال لي عبد الله: يا أبا بطن - وكان الطفيل ذا بطن - إنما نغدو من أجل السلام فسلم على من لقيت. [2]

وعن عبد الله بن عطاء إن ابن عمر كان لا يمر على أحد إلا سلم عليه، فمر بزنجي فسلم عليه فلم يرد عليه

(1) حلية الأولياء (1/ 301)

(2) حلية الأولياء (1/ 310) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت