الصفحة 66 من 68

وعن عائشة: ما رأيت أحدًا ألزم للأمر الأول من ابن عمر.

وقال أبو سلمة بن عبد الرحمن: مات ابن عمر وهو في الفضل مثل أبيه.

وقال أبو إسحاق السبيعي: كنا نأتي ابن أبي ليلى، وكانوا يجتمعون إليه، فجاءه أبو سلمة بن عبد الرحمن، فقال: أعمر كان أفضل عندكم أم أبنه؟

قالوا: بل عمر.

فقال: إن عمر كان في زمان له فيه نُظراء، وإن ابن عمر بقي في زمانٍ ليس له فيه نظير.

وقال ابن المسيب: لو شهدت لأحدٍ أنه من أهل الجنة لشهدت لأبن عمر.

وقال قتادة: سمعت ابن المسيب يقول: كان ابن عمر يوم مات خير من بقي.

وعن طاوس: ما رأيت أورع من ابن عمر.

وعن ابن الحنيفية: كان ابن عمر خير هذه الأمة.

وعن مالك، عمن حدثه، أن ابن عمر كان يتبع أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وآثاره وحاله، ويهتم به، حتى كان قد خيف على عقله من اهتمامه بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت