الصفحة 44 من 56

حدثنا إبراهيم بن الجنيد قال حدثنا محمد بن الحسين قال:

ر ديراني من الرهبان فقلنا أين تريد قال أجول أطلب صلاح قلبي قلت فمن أين أقبلت فبكى ثم قال أقبلت من عند قوم ملوا نعم الله عندهم فخفت أن يسلبهم إياها عندما رأيت من تضييعهم شكرها فهربت عند ذلك فهل من مرشد يرشد إلى خير أو يدل عليه.

فضيلة الشكر لله على نعمته ج1/ص60

88-إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم

سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول سمعت أبا عمرو بن مطر يقول سمعت أبا القاسم المذكر يقول دخل يزيد الرقاشي على عمر بن عبد العزيز فقال له عظني فقال أنت أول خليفة يموت يا أمير المؤمنين قال زدني قال لم يبق أحد من آبائك من لدن آدم إلى أن بلغت النوبة إليك إلا وقد ذاق الموت قال زدني قال ليس بين الجنة والنار منزل والله إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم وأنت أبصر ببرك وفجورك فبكى عمر حتى سقط عن سريره.

الزهد الكبير ج1/ص216

89-متى تحب الموت والقدوم على الله عز وجل ؟

قال داود يعني الطائي لسفيان إذا كنت تشرب الماء البارد والمروق وتأكل اللذيذ المطيب وتمشي في الظل الظليل متى تحب الموت والقدوم على الله عز وجل قال فبكى سفيان.

الزهد الكبير ج1/ص213

90-في وقت لا ينفعك الندم

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ أخبرني جعفر بن محمد بن نصير الخواص أخبرني إبراهيم بن نصر حدثني إبراهيم بن بشار قال:

مررت أنا وأبو يوسف الغسولي في طريق الشام فوثب إليه رجل فسلم عليه ثم قال يا أبا يوسف عظني بموعظة أحفظها عنك قال فبكى ثم قال اعلم يا أخي أن اختلاف الليل والنهار وممرهما يسرعان في هدم بدنك وفناء عمرك وانقضاء أجلك فينبغي لك يا أخي أن لا تطمئن ولا تأمن حتى تعلم أين مستقرك ومصيرك وساخط عليك ربك بمعصيتك وغفلتك أو راض عنك بفضله ورحمته ابن آدم الضعيف نطفة بالأمس وجيفة غدا فإن كنت ترضى لنفسك بهذا فسترد وتعلم وتندم في وقت لا ينفعك الندم قال فبكى أبو يوسف وبكى الرجل وبكيت لبكائهما ووقعا مغشيين عليهما.

الزهد الكبير ج1/ص204

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت