فهرس الكتاب
ورماد ورق السفرجل يفعل في العين فعل التوتياء، وكذلك رماد خشبه. ولزهره خاصية عظيمة عجيبة في تقوية الدماغ وتفريح القلب. وللسفرجل منافع كثيرة غير أن في ثفله قبضًا فينبغي أن يؤكل بلا ثفل.
روى يحيى بن طلحة عن أبيه قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيده سفرجلة، فألقاها إلي وقال: دونكها فإنها تحيي الفؤاد وتنقية
وروى الفضل بن العباس (1) أنه صلى الله عليه وسلم كسر سفرجلة وناول منها جعفر بن أبي طالب (2)
(1) الفضل بن العباس: ابن عم النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، الفضل بن العباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي ، وأمّه أمّ الفضل لُبابَة بنت الحارث ، وهو أكبر ولد العباس . غزا مع رسول الله مكّة وحُنينًا ، وثبت يومئذٍ مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين ولّى الناس منهزمين . كان فيمن غسّل النبي ( صلى الله عليه وآله ) وشهد كفنه ودفنه ودخل القبر مع الإمام علي ( عليه السلام ) . كان من جملة المخلصين في ولائهم للإمام علي ( عليه السلام ) ، ومن المدافعين عن حقه ( عليه السلام ) في الخلافة . توفّي في سنة 18 هـ في زمن خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه . .
(2) جعفر بن أبي طالب (؟-8هـ) هو جعفر بن أبي طالب (عبد مناف) بن عبد المطلب بن هاشم ، أبو عبد الله ، صحابي هاشمي.من شجعانهم،يقال له: جعفر الطيار، وهو من السابقين الى الإسلام،أسلم قبل أن يدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم ويدعو فيها ، وهاجر الى الحبشة في الهجرة الثانية ، وكان خطيب القوم أمام ملك الحبشة،فلم يزل هناك الى أن هاجر النبي - صلى الله عليه وسلم - الى المدينة ، ثم جعله النبي - صلى الله عليه وسلم - أمير الجيش إلى مؤتة بعد زيد بن حارثة فاستشهد هناك - رضي الله عنه - ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .وعنه ابنه عبد الله ، وعمرو بن العاص،وابن مسعود، وغيرهم. [الإصابة 1/239، وأسد الغابة 1/341،والاستيعاب 1/242، وطبقات ابن سعد 4/34، وتهذيب التهذيب 2/98،والأعلام 2/118] .