بمغربية مسلمة، بل إن بحثه الخاص عن (الإشباع الروحي والحقيقة الدينية) هو الذي أتى به إلى الإسلام."وعن سر اقتناعه بالإسلام يقول ( جيروم) :"أنه دين بلا وسطاء"، ويضيف:"هذا ما كنت أبحث عنه. وعندما نطقت الشهادتين، وبدأت الصلاة، وتزوجت من مسلمة شعرت في داخلي أني كنت دائمًا مسلمًا، وأن الأمر كان يتعلق بتكملة ضرورية"."الشعور بكون المرء مسلمًا حتى قبل أن يسلم قاد أيضًا ( فرانسوا كلارنفال) (47 سنة) إلى الإسلام. وقال:"إن مساره نحو الإسلام كان مسارًا للبحث عن الحقيقة". وكان (كلارنفال) قد مر بتحولات عديدة في حياته؛ فمن مراهق كاثوليكي، إلى ناشط في الحزب الشيوعي، إلى ملحد. ولم يجد ما يشبع رغبته الروحية إلاّ في الإسلام؛ إذ يقول:"عندما اكتشفت الإسلام أحسست أني وصلت إلى بيتي وإلى عائلتي".