فهرس الكتاب
طوبى لمن غسل درن الذنوب بتوبة ورجع عن خطاياه قبل فوت الأوبة وبادر الممكن قبل أن لا يمكن من رأيت من آفات دنياه سلم ومن شاهدته صحيحا وما سقم وأي حياة بالموت لم تنختم وأي عمر بالساعات لم ينصرم إن الدنيا لغرور حائل وسرور إلى الشرور آيل تردي مستزيدها وتؤذي مستفيدها بينما طالبها يضحك أبكته ويفرح بسلامته أهلكته فندم على زلله إذ قدم على عمله وبقي رهين خوفه ووجله وود أن لو زيد ساعة في أجله فما هو إلا أسير في حفرته وخسير في سفرته وهذه وإن كانت صفة من عنا نأى فكذا نكون لو أن العاقل ارتأى
(سبيلك في الدنيا سبيل مسافر
ولا بد من زاد لكل مسافر
(ولابد للإنسان من حمل عدة
ولا سيما إن خاف سطوة قاهر
(وطرقك طرق ليس تسلك دائما
وفيها عقاب بعد صعب القناطر
وفى الختام ....
نسال الله تبارك وتعالى أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم وأن يتجاوز عن زللى فيه فالخطأ من نفسى وشيطانى والله ورسوله منه براء
لا تنسوا أخوة الخير والصلاح أن تتذكرونى بدعوة بظاهر
الغيب يقول لك بها الملك المؤّمن عليها بأذن الله
ولك بمثل نسأل الله الهدى والتقى العفاف والغنى
وآخر دعوآنا أن الحمد لله رب العالمين. وصلى اللهم وسلم وبارك على النبي محمد وعلى الآل والصحب أجمعين.