الصفحة 33 من 42

ففي هؤلاء العظماء كفاية عما بدأ يظهر في الأونة الأخيرة، من الدعوة إلى الإقتداء بعظماء الغرب، والسير على منوالهم، وتطير سيرهم، فهم أولى من أولئك الغربيين.

2.في هؤلاء الرجال من سلف الأمة الصالح قدوة كافية وزيادة، لمن أراد الإقتداء بهم. من أننا لا ندعي لهم العصمة بل هم كغيرهم يصيبون ويخطئون، ولكن كانت تصرفاتهم ومناهجهم تبعًا لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ومن معنيهما.

3.أن في طيَات سير هؤلاء العظماء ومنهم عروة بن الزبير - ما يعين على فهم مستجدات الواقع، ومحدثات الحياة من المواقف ومن الأحداث، كما أن فيها مايعين على فهم الحياة وذلك من خلال إنزال تلك المواقف من السير على الواقع وعلى الحياة المعاصرة.

4.أن في سير هؤلاء العظماء دليل واضح على عظمة هذا الإسلام الخالد، ومدى تأثيره في النفوس، وقدرته عل صنع الرجال. وهذه ميزة تميز بها ديننا الخالد من بين سائر الدعوات، حيث قدم الفكرة وقدم معهما آلآف النماذج العملية، على حين اختفت الدعوات الأخرى بالأفكار النظرية، المهلهلة التي تبعث بها أعاصير النقص، ورياح الأهواء.

5.أن في سيرة الإمام عروة بن الزبير - رحمه الله تعالى - وغيره من العظماء السابقين والعلماء الصالحين، دليل واضح على أن الإسلام هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت