الصفحة 35 من 42

2.على المهتمين بالتريبة ومن هم في حقول وبيئات تربوية أن يعنوا بإيراد سير أولئك العظماء لمن تحت أيديهم من المتربين، والعناية بتصويرهم كقدوات الأمة والمجتمع.

3.من الجيِّد الإستفادة من موروثات أولئك العظماء وأن يعتني العلماء وطلبة العلم والمحاضرين بعقد الندوات والمحاضرات والكلمات عن هؤلاء العظماء، سيرهم ومواقفهم واجتهاداتهم وربطها بالواقع والحياة المعاصرة.

4.على مؤلفي المناهج والمختصين بتأليفها، أن يسطروا سيرهم في طيِّات المناهج ومن ثم إردافهما - أي سيرهم ومواقفهم وأحداث حياتهم - بالحياة الواقعية والمعاصرة لكي تتم الإستفادة من حياتهم وسيرهم على أتم وجه وأكمله.

غير أني بعد هذا كله أنبه على ضرورة الاهتمام بتأليف سيرهم وتسطير تراجمهم، فإني كما أوضحت وجدت في ذلك اختلالًا في العمل والموازنات فعروة لم أجد له سيرة فهل من مبادر لها، كما بادر عروة إلى تصنيف مغازي الرسول صلى الله عليه وسلم [1] فأين المبادرون؟!!.

وغيرها من التوصيات التي لم أشأ أن أفردها بنقطة مستقلة، وأردفتدها في ما سبق من النقاط.

وختامًا:

(1) كما أشار لذلك حاجي خليفة في كشف الظنون 2/ 1746.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت