1-لنعلم أن التعامل مع الآخرين لا يعتمد على جمال الشكل والصورة فقط لأننا جميعا مخلوقات صورنا الله عز وجل بل يضاف إليها حسن الخلق واستقامة السلوك .
2-ليس من الأخلاق الإسلامية الاستهزاء والسخرية بصور الآخرين ، فكلنا أخوة وكلنا نعمل لغاية عظيمة .
الغفار
ورد في القرآن (5) مرات"رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار" (ص/66) .
المعنى: كثير المغفرة لعباده ، يستر المعاصي التي يرتكبونها ويغفرها لهم كلما لحقتهم الندامة على فعلها ، فقد كتب سبحانه على نفسه أن يغفر للمستغفرين بعظيم مغفرته وكثير فضله وإحسانه .
من الحياة:
1-ألا يتسرب اليأس إلى أنفسنا أو نقنط إذا ما أخطأنا ، لأن مغفرته سبحانه أعظم من ذنوبنا . وأن نعلم أن من فضله سبحانه أنه يبدل سيئاتنا حسنات ، إذا تبنا توبة نصوحا .
2-ألا نسرف في الخطايا والمعاصي بحجة أن الله غفور رحيم ، فالمغفرة فقط للتائبين الأوابين .
3-لنصفي أكدار قلوبنا من الأمراض التي يعلمها وحده سبحانه فهو لا يخفى عليه خافية .
4-أن نستر على الآخرين ، وألا نجاهر بالمعصية ، وأن نتخلق بخلق الحياء في السر والعلانية .
القهار
ورد في القرآن (6) مرات ."سبحانه هو الواحد القهار" (الزمر 4) .
المعنى: الذي يقهر خلقه بسلطانه وقدرته ، فكل ما سواه مغلوب على أمره مقهور بسلطانه وجبروته وكبريائه ، وهو أيضا الذي قهر الجبابرة من عتاة خلقه بالعقوبة ، وقهر الخلق كلهم بالموت .
من الحياة:
1-عندما ندرك أن الله تعالى قهر عباده جميعا بالموت ، نعلم أن حياتنا منتهية فلنعمل من أجل الحياة لما بعد الموت .
2-أن السبيل الأمثل لقهر سلطان الغضب والشهوة عن طريق الانشغال بالذكر والإكثار من أعمال البر والطاعات ، فمن قهر شهوات نفسه فقد قهر الشيطان .
3-ولنعلم أن الواحد القهار إذا أسلمنا له فيما يريد كفانا ما نريد ، فلا بد للاستسلام له ولأوامره .
الوهاب
ورد في القرآن (3) مرات.