وكان من عادة السلف العكوف على قراء القرآن في رمضان، فورد عن الإمام الشافعي أنه كان يختم القرآن برمضان ستين مرة.
وهذ أصح إسناد عن الشافعي كما قال أهل الحديث.
رابعًا: الدعاء عند الإفطار.
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (للصائم عند فطره دعوة لا ترد) فيغتنم المسلم هذا الوقت فيدعو لنفسه وأهله ولأمة الإسلام ويسأل الله من خيري الدنيا والآخرة.
خامسًا: تفطير الصائمين.
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من فطر صائمًا كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء) .
فيحرص المسلم على تفطير المساكين والفقراء والمحتاجين بل وحتى الأغنياء.
سادسًا: قيام ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر؟
يقول تعالى عنها (( خير من ألف شهر ) ).ويقول صلى الله عليه وسلم: (من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ماتقدم من ذنبه) .
والإنسان إذا أراد فعلا قيام هذه الليلة وهو مطمئن أنه قامها، فليقم كل ليالي رمضان، فهو بذلك قد قامها يقينًا.
سابعًا: الإعتكاف.
كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان. وهي من السنن التي قد تكون مندثرة في بعض الأمكنة.
فإذا احتسب المسلم واعتكف ولو يومًا واحدًا، ونوى بذلك أنه يحيي سنة مندثرة لحصل بذلك أجر الاعتكاف وأجر إحياء السنة.
يقول صلى الله عليه وسلم: (من سن في الإسلام سنة حسنة كان له مثل أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة) .
ثامنًا: الصدقة والزكاة والجود والكرم في هذا الشهر.
كان النبي صلى الله عليه وسلم جوادًا وكان أجود مايكون برمضان حين يلقاه جبريل.
فالصدقات والجود والكرم بأنواعه لابد من زيادته في رمضان كما هو حال نبينا صلى الله عليه وسلم.
تاسعًا: تنويع الطاعات والتعود عليها.
فبعض المسلمين لم يتعود مثلًا على قيام الليل أو الصدقة أو قراءة القرآن لفترات طويلة وغير ذلك من أنواع الطاعات.