دواء يذهب الرياء:
معرفة الخالق تبارك وتعالى واعتقاد نفعه وضره يوجب طلب الأجر منه، ومعرفة المخلوق ونقصه وتقصيره وعجزه يقطع اليأس من مدحه وإعجابه.
وسؤال الله دائما الاخلاص، والتعوذ به من الرياء كلها أدوية تذهب الرياء بعون الله تعالى.
ضابط الاخلاص:
إذا شككت في أمر هل تفعله لله أو للناس فاسأل نفسك: هل تعمله لو كنت لوحدك؟ فإن كنت تفعله فما عليك، وإلا فالحذر الحذر!
النشاط مع الناس:
من المجرب أن المسلم ينشط في العبادة بين إخوانه في المخيمات والنزهات، فإذا كان وحده ربما كسل، وهذا غير ما قبله.
الضابط الثاني: الإهتمام بالعلم الشرعي وإحياء روح التحصيل في نفوس الشباب
العلم أشرف مطلب وأحسن مقصود وأروع منال بالعلم يعبد الله ويعرف وبالعلم تهذب النفوس وتصلح القلوب وتحيا الأرواح قال سبحانه {فاعلم أنه لا إله إلا هو وستغفر لذنبك} {وما يعقلها إلا العالمون} {بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم} {يرفع الله الذين آمنوا والذين أوتوا العلم درجات} {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون} وصح عنه- صلى الله عليه وسلم - (( م يرد الله به خيرًاُ يفقه في الدين ) )وقال العلماء ورثة الأنبياء
& لاتسمع لمثبط:
قد ذكرت في رسالة (كيف تطلب العلم) مثل هذا الفصل وأعيد معناه هنا وهو أن لا تصغي لمن يهون عليك شأن التحصيل أو يشغلك عن طلب العلم ويسلب منك وقتك بحجة الدعوة والتحرك في الميدان فقل له لا دعوة إلا بالعلم والدعاةهم العلماء والدعاة والعلماء هم الدعاة والسلام
&صحوة تاجها العلم:
لن نتغلب على المعاصي والفتن والغزو الفكري إلا بالعلم لن نصحح المسيرة ونجمع الشمل ونصلح حال الأمة إلا بالعلم لن نبني جيلاََ ولن نؤسس حضارة إلا بالعلم هذه حقائق يصدقها النقل والعقل والواقع والتأريخ
& العلم الشرعي هو الأصل:
إذا أطلقنا الكلام عن العلم فإنما نقصد به العلم الشرعي علم الكتاب والسنة: قال الله وقال رسوله صلى الله عليه وسلم والعلم الدنيوي مطلوب لابد منه لكن الأصل الأصل