عشقُ الحور العين
بالأذنِ قبل العين
كتبه عاشق الحور العين
بالأذن قبل العين
يوسف بن إبراهيم الساجر
المقدمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وأزواجه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .. أما بعد:-
أن موضوع هذا الكتاب عن الحور العين اللواتي خلقهن الله عز وجل لعباده الصالحين في جنة الخلد التي وعدها الله لعباده الصالحين المخلصين المتقين ولعل أقل منزلة من أهل الجنة الذي يخرج من النار ويدخل الجنة له زوجتان من الحور العين من أحسن وأجمل ما خلق الله عز وجل وذلك لتوحيد الله عز وجل ... وأقول ان أزواج المسلمين والمسلمات هن أجمل وأحسن بل وأفضل من الحور العين لأنها عبدت الله حق العبادة ووحدته حق التوحيد بل وان الحور العين تغار من حسنها وجمالها وترى نفسها ذات جمال عادي أمام حسن وجمال ووسامة الأمة الإسلامية التي عبدت الله عز وجل في الدنيا. بل وأن الحور العين هن خدم لها وأستغرب كل الاستغراب من النساء المسلمات الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لهن (( تصدقن يا معشر النساء فإني رأيتكن أكثر أهل النار ) )وأعرب أيضا كيف للمرأة المسلمة أن تنام وتهنأ وهناك حور عين ينتظرن أزواجهن بشوق ولهفة وكيف لكي أن تغضبي زوجك والحور العين تقول لك لا تغضبيه يكاد أن يفارقك ويأتي إلينا ... ألا تغارين ... أن تأتي امرأة غيرك لتنعم مدى الحياة للأبد مع زوجك وأنت في نار وجحيم .. ألا تغارين نساء الجنة يلبسن أساور من ذهب وفضة وأنت تلبسين أساور من ذهب وفضة وأنت تلبسين أساور من نار وسموم وحميم ... ألا تخافين الله عز وجل ... بل وأنت أيضا أيه المسلم كيف لزوجتك في جنة