ـ والذي نفسي بيده لأن أكون قد نفضت يدي عن تراب قبورهم أحب إلي أن يسقط عش هذا الخطاف وينكسر بيضه.
وعن قيس بن جبير قال قال عبد الله:
ـ حبذا المكروهات الموت والفقر ، وأيم الله إن هو إلا الغنى والفقر وما أبالي بأيهما بليت ، إن حق الله في كل واحد منهما واجب ، وإن كان الغنى فيه للعطف وإن كان للفقر إن فيه للصبر.
عن عبد الله بن أبي الهذيل قال:
دخل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه على مريض يعوده ومعه قوم وفي البيت امرأة، فجعل رجل من القوم ينظر إلى المرأة، فقال له عبد الله:
ـ لو انفقأتْ عينك كل خيرًا لك.
وعن الحسن قال قال عبد الله بن مسعود:
ـ ما أبالي إذا رجعت إلى أهلي على أي حال أراهم بخير أو بشر أم بضر، وما أصبحت على حالة فتمنيت أني على سواها.
عن عبد الله بن مرادس قال:
ـ كان عبد الله يخطبنا كل خميس فيتكلم بكلمات فيسكت حين يسكت ونحن نشتهي أن يزيدنا.
عن عبد الرحمن بن حجيرة يحدث عن أبيه عن ابن مسعود أنه كان يقول:
ـ إنكم في ممر من الليل والنهار في آجال منقوصة وأعمال محفوظة ، والموت يأتي بغتة ، فمن زرع خيرا فيوشك أن يحصد رغبة ،ومن زرع شرا فيوشك أن يحصد ندامة ، ولكل زارع مثل ما زرع ، لا يسبق بطيء بحظه ،ولا يدرك حريص ما لم يقدر له، فإن أعطى خيرا فالله أعطاه ، ومن وقي شرا فالله وقاه ، المتقون سادة ، والفقهاء قادة ، ومجالسهم زيادة .
رواه الإمام أحمد.
وعن الأحوص عن عبد الله أنه كان يوم الخميس قائما فيقول: