فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 76 من 168

ـ ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون ، وبنهاره إذا الناس مفطرون ، وبحزنه إذا الناس فرحون ، وببكائه إذا الناس يضحكون، وبصمته إذا الناس بخلطون، وبخشوعه إذا الناس بختالون ، وينبغي لحامل القرآن أن يكون باكيا محزونا حليما حكيما سكيتا ، ولا ينبغي لحامل القرآن أن يكون جافيا ولا غافلا ولا سخابا (الشح والحرص على الدنيا ) ولا صياحا ولا حديدا ( معوجا)

رواه الإمام أحمد.

وعن الأعمش قال كان عبد الله يقول لإخوانه:

ـ أنتم جلاء قلبي.

وعن أبي اياس البجلي قال سمعت عبد الله بن مسعود يقول:

ـ من تطاول تعظما خفضه الله ، ومن تواضع تخشعا رفعه الله ، وإن للملك لمة وللشيطان لمة، فلمة الملك إيعاذ بالخير وتصديق بالحق ،فإذا رأيتم ذلك فأحمدوا الله عز وجل ، ولمة الشطان إيعاذ بالشر وتكذيب بالحق، فإذا رأيتم ذلك فتعوذوا بالله .

وعن عمران بن أبي الجعد عن عبد الله قال:

ـ إن الناس قد أحسنوا القول فمن وافق قوله فعله فذاك الذي أصاب حظه، ومن لا يوافق قوله فعله فذاك الذي يوبخ نفسه .

وعن خيثمة قال قال عبد الله:

ـ لا الفين أحدكم جيفة ليل قطرب نهار

( القطرب: دويبة كانتْ في الجاهلية لا تستريح نهارها سَعْيًا ) .

وأخرج الطبراني عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:

ـ الناس ثلاثة فما سواهم فلا خير فيه: رجل رأى فئة تقاتل في سبيل الله فجاهد بنفسه وماله، ورجل جاهد بلسانه وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر، ورجل عرف الحق بقلبه.

وأخرج ابن أبي شيبة ونعيم عن ابن مسعود قال:

ـ إذا رأيت المنكر فلم تستطع له تغييرًا فحسبك أن يعلم الله أنك تكرهه بقلبك.

وقال أيضا:

ـ إنَّ الرجل يشهد المعصية يُعمل بها فيكرهها فيكون كمن غاب عنها، ويغيب عنها فيرضاها فيكون كمن شهدها.

وأخرج أبو نعيم في الحلية عن ابن مسعود قال:

ـ يذهب الصالحون أسلافًا (السَّلَفُ القوم المتقدّمون في السير ) ويبقى أهل الرَّيْب من لا يعرف معروفًا ولا ينكر منكرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت