ومن عقيدة الكاتب المسلم: الإيمان بأن الحياة ليست منفعة أو مادة ولكنها جماع المعنويات والماديات وإن الإنسان تحركه إرادة حرة ولكنها حرية غير مطلقة لأنها تتحرك داخل إرادة الله. وإن الكون قوانين ثابتة وسنن طبيعية ولكنها تخضع للمعجزة الإلهية وإن الله تبارك وتعالى قادر على نقض هذه القوانين متى شاء وإيقافها متى أراد. وأن في الفكر عقلانية ولكنها ليست كل شيء فهناك الوجدان، وإن هناك مادية ولكنها ليست كل شيء فهناك الروح، وإن حرية الإنسان مقيدة بالضوابط الأخلاقية والمسئولية الفردية التي أقامها الدين، وهناك ضوابط وحدود، والاقتصاد عامل مؤثر في مجرى التاريخ ولكن ليس الأكبر أو النهائي أو الوحيد.
ومن عقيدة الكاتب المسلم أن الفكر الغربي قد سيطرت عليه الفلسفة الماديوة فأصبح لا يعني بالروح أو المعنويات وأصبح انشطاريًا غير متكامل، وأن حضارة الغرب تمر الآن بمرحلة الأزمة فقد عجزت عن أن تعطي سكينة النفس وأن الفكر التلمودي أصبح الآن مصاغًا في مناهج وفلسفات منها الوجودية والفرويدية والماركسية ومدرسة العلوم الاجتماعية وأن فردريك ودوركايم وسارتر وماركس يمثلون سيطرة التلمودية على الفكر البشري.
ومن عقيدة الكاتب المسلم التفرقة بين الشريعة الإسلامية وتاريخ الإسلام فهذه هي رسالة السماء وتلك هي تجربة الإنسان في محاولة إقامة المجتكع الرباني على الأرض، والتفرقة أيضًا بين التقاليد والأخلاق فالتقاليد من صنع المجتمع والأخلاق جزء من الحقيدة المنزلة. والتفرقة بين الأصيل والوافد، بين الفكر الرباني والفكر البشري الواقع في الوثنية والمادية والإباحية.
ومن عقيدة الكاتب المسلم أن يواجه ثلاثة تحديات خطيرة في المجتمع الإسلامي:
الأول: التحدي المنبعث من واقع المسلمين: الجمود والجبرية وكتب البدع والخرافات.
الثاني: التحدي المنبعث من الغزو الفكري والتغريب والشعوبية.