فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 15

عن أبي عبدالله عليه السلام ( يعنى سيدنا عليا ) قال إن الدنيا والآخرة للإمام- يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء-جائز له من الله ) فماذا يستنبط المسلم المنصف من هذه العبارة، مع أن الله تعالى يقول في محكم آياته (( إن الأرض لله يورثها من يشاء ) )أصول الكافي ص259-طبعة الهند.

والشيعة يكتبون (قال علي:أنا الأول وأنا الآخر وأنا الظاهر وأنا الباطن وأنا وارث الأرض) رجال الكشي ص 138-طبعة الهند. وهذه العقيدة أيضا باطلة مثل الأولى. وعلي رضي الله عنه بريء منها وما هذا إلا افتراء عظيم عليه وحاشاه أن يقول ذلك. والله يقول جل جلاله (( هو الأول والآخر والظاهر والباطن. ((

الأمر الثاني: عقيدة البداء:

وهو بمعنى الظهور بعد الخفاء، كما في قوله تعالى: (( وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون ) )سورة الزمر. أو بمعنى: نشأة رأي جديد لم يكن من قبل كما في قوله تعالى (( ثم بدا لهم بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين ) )سورة يوسف .

والبداء بمعنييه يستلزم سبق الجهل وحدوث العلم وكلاهما محال على الله عز وجل فإن علمه تعالى أزلي وأبدي لقوله تعالى: (( وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين (( .

والشيعة ذهبوا إلى أن البداء متحقق في الله عز وجل كما تدل عليه العبارات الآتية من مراجعهم

ذكر محمد بن يعقوب الكليني في كتابه"أصول الكافي"بابا كاملا في البداء وسماه (باب البداء) وأتى فيه بروايات منها ( بدا لله في أبي محمد بعد أبي جعفر ما لم يعرف له، كما بدا له في موسى بعد مضي إسماعيل ما كشف به عن حاله وهو كما حدثتك نفسك وإن كره المبطلون. وأبو محمد ابني الخلف من بعدي وعنده علم ما يحتاج إليه ومعه آلة الإمامة) أصول الكافي ص40.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت