فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 348

وهي تعني أن الكلمتين أو أكثر بمنطق النظرية التحليلية تتضمن نفس المكونات ولديها عناصر تصورية متماثلة، ويكون الترادف إذا كان هناك تضمن من جانبين فـ (أ) و (ب) مترادفان إذا كان (أ) يتضمن (ب) و (ب) يتضمن (أ) مثل (أب) و (والد) . وعليه تصنف الوحدات المعجمية ضمن حقول بمعيار الترادف.

2 ـ علاقة الاشتمال:

هي تشبه علاقة الترادف إلا أنها تضمن من جانب واحد يكون (أ) مشتملًا على (ب) حين يكون (ب) أعلى في التقسيم أو التفريعي مثل: (الإنسان) و (خالد) .

3 ـ علاقة الجزء بالكل:

مثل علاقة اليد بالجسم والعجلة بالسيارة، والفرق بين هذه العلاقة وعلاقة الاشتمال أو التضمن واضح، فاليد ليست نوعًا من الجسم ولكنها جزء منه بخلاف (خالد) الذي هو نوع أو جنس من الإنسان وليس جزءًا منه.

والسؤال الذي طرحه اللغويون في هذا المجال هو هل يتعدى جزء الجزء فيصبح جزءًا للكل؟ ...

والجواب أنه قد يتعدى جزء الجزء فينتج جزء كل وقد لا يتعدى..

فبالنسبة للحالة الأولى مثل (أظافر ـ أصابع) وعلاقة جزئية. (أصابع -يد) علاقة جزئية، أما علاقة الجزء بالكل فهي (أظافر ـ يد ) . [1]

أما الحالة الثانية مثل: (مقبض ـ باب) علاقة جزئية، (باب ـ دار) ، علاقة جزئية ولكن لا علاقة جزئية بين (مقبض ـ دار) وينسحب هذا المثال على أنواع كثيرة من العلاقات.

4 ـ التضاد: وهو أنواع:

أ. التضاد الحاد: ويسمى التضاد غير المتدرج مثل (حي ـ ميت) فهما كلمتان متقابلتان في الدلالة ونفي أحد طرفي التقابل يعني الاعتراف بالآخر.

ب. التضاد المتدرج: ويصفه المناطقة بأن الحدين فيه لا يستنفدان كل عالم المقال، ولذا فإنهما قد يكذبان معًا، بمعنى أن شيئًا قد لا ينطبق عليه أحدهما، إذ بينهما وسط، فقولنا: الحساء ليس ساخنًا لا يعني الاعتراف ضمنيًا بأنه بارد فربما يكون فاترًا أو دافئًا أو ما إلى ذلك..

(1) أحمد مختار عمر، علم الدلالة، ص 98-99-101.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت