الصفحة 4 من 42

سوف تعنى هذه الدراسة بعلم المكي والمدني، فهو واحد من علوم قرآنية شتى سعى المستشرقون أن يتخذوا منها وسيلة للترويج لفرية كبرى، تواصى بها عامتهم وهي إنكار الوحي، والقول ببشرية القرآن الكريم.

تعرض الدراسة بإيجاز لمفهوم المكي والمدني، ولخصائص الأسلوب والمضمون، التي ميزت كلاًّ منهما؛ بغية أن توضع في نصابها، وتُعطى حجمها الطبيعي للحيلولة دون استغلالها من قبل المستشرقين الذين رأوا في هذه الخصائص مدخلًا ثمينًا حين جعلوا كل ميزة شبهة.

لقد استخدم المستشرقون في دراستهم مناهج بحث تساعدهم، مثل المنهج الذاتي والمنهج العفوي التلقائي، وأعرضوا عن مبادئ البحث العلمي وهو ما سيظهر جليًا في هذه الدراسة الموجزة.

لقد درستُ شُبَه هؤلاء، وتصدَّى لها باحثون جادُّون، وهو ما سَهَّل المهمة علينا، فأردنا أن نضرب بسهم في هذا المجال؛ لتكون هذه الدراسة لبنة تضاف إلى لبنات تدعو الحاجة إلى كثير منها؛ بغية كَشْفِ هذه الشبهات والتحذير منها وبيان زيف هذه الفئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت