-السقوط الأولى بدأ بمراسلات ابن العلقمي إلى التتار والسقوط الثاني بدأ باجتماع رؤوس الرافضة مع الأمريكان في شمال العراق للإعداد للاحتلال بغداد فاجتمع محمد باقر الحكيم وأحمد الجلبي وإبراهيم الجعفري وأعوانهم من الأكراد جلال الطالباني ومسعود البارزاني مع المسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية في أربيل ووزع عليهم 99 مليون دولار من أجل الإعداد لاحتلال العراق وإقامة حكم ديمقراطي بقيادة الرافضة.
-لقد زين الشيعة في زمن صدام حسين له قوة جيشه ووصفوه له أنه الجيش الذي لا يقهر، وقاموا بسرقة أغلب ما يصرف للجنود من أجل إعدادهم وتدريبهم فكانت المعدات العسكرية غير صالحة للعمل وأغلب العتاد فاسدًا ولا يخبرون قيادتهم بذلك. فالرافضة كانوا متغلغلين في أغلب المؤسسات العسكرية وأعدوا الجيش للهزيمة بدل إعداده للقتال.
-أول من فتح أبواب المحافظات الجنوبية واستقبل المحتلين هم الشيعة حيث بدأ الهجوم على العراق من الجنوب لأن أغلب سكانه من الرافضة.
-وبعد أن أصدر لهم طاغوتهم الأكبر على السيستاني فتوى بعدم التعرض للقوات الأمريكية، فانهار الجيش لعدم وجود الإسناد الشعبي حيث كان أغلبه متحصنًا في المدن. وكان الرافضة يتلقون الجنود الأمريكان والإنكليز بالورود على الطرقات. وقام الجنود الأمريكان بإجراء مباراة بكرة القدم مع فريق محافظة النجف وهي معقل الشيعة وبعد دخولها مباشرة.
-قام الرافضة بقتل أغلب المتطوعين العرب المسلمين السنة الذين جاءوا قبل الهجوم لنصرة العراق وتم تسليم الكثير منهم للقوات المحتلة، فيما تم إنقاذ البعض منهم من قبل السنة في العراق وإيواءهم وإعادتهم إلى بلدانهم عن طريق الحدود السورية. وقد أخبرونا بأن النار كانت تطلق عليهم من خلفهم من قبل الشيعة.