الصفحة 1 من 8

هنيئًا لمن قال خيرًا فوجده، ويا خسار من قال شرًا فلم يجد إلا هو.

إن المتأمل لواقعنا اليوم لن يتكلّف كثيرًا ليُدرك عصف التيارات وموجانها، بيد أن أبرز شيء هو لمز بعض من يُنسب للعلم في إخوانهم من أهل العلم! وطعنهم فيهم! والاستعداء عليهم! بتزييف الكلام وتسييسه، كل ذلك تأكلًا بأعراضهم، ورغبة في الحظوة عند غيرهم، ليُدركوا ذكرًا، أو شهرةً، أو منصبًا .. متناسين أن طعنهم فيهم سيحكم اللهُ فيه يوم تجتمع الخصوم .. ومتناسين حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه: (العلماء ورثة الأنبياء) .. فبالله هل سيرضى المورّث صلى الله عليه وسلم الطعن في وارثه .. وارث الشريعة وناقلها لا وارث المال وجامعه؟

فيا للرزية! وكل هذا في سبيل إشباع البطون! ألا أبعد الله خبزةً أهتك بها ديني، وأخاطر من أجلها بآخرتي، وأعق بها سلفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت