الصفحة 2 من 12

وتسعين سنة.

المحور الثاني: ما يتعلق بالكتاب:

اسمه: وقد ثبتت هذه التسمية في مقدمة المصنف لكتابه.

طباعته: طبع طبعة قديمة بحيدر أباد الدّكن سنة 1354هـ، وصورت في بيروت بدون تاريخ، ثم طبعت طبعةً جديدة عام 1423هـ محققة بتحقيق: عبد السلام بن عمر بن علي الجزائري

أما أهمية الكتاب في بابه: فإن هذا الكتاب له جهات عدة: الجهة الأدبية التربوية، حيث يرسم منهجًا تربويًا للشيخ وللطالب على حد سواء. الجهة الشرعية: حيث يبين بعض الأحكام الشرعية المتعلقة بأحاديث الآداب وتفسير الآيات، وما يحرم وما يجب على الشيخ والطالب مراعاته مع النصوص الشرعية. الجهة التاريخية: حيث يذكر طريقة الدراسة والحياة الدراسية والتعليمة المرعيّة في ذلك الوقت.

منهجية هذا الكتاب: وتبين هذه القيمة جليًا في عرض محتوى هذا الكتاب؛ حيث إن المصنف _رحمه الله_ ذكر منهجه في جمع هذا الكتاب بقوله: (وجمعت ذلك مما اتفق في المسموعات، أو سمعته من المشائخ السادات، أو مررت به في المطالعات، أو استفدته في المذاكرات وذكرته محذوف الأسانيد والأدلة كيلا يطول على مطالعة أو يمله) .

ثم قسمه إلى خمسة أبواب:

-الباب الأول: فضل العلم، وأهله وشرف العالم ونبله، وذكر فيه الآيات والأحاديث والآثار التي فيها فضل طلب العلم، وفضل العلماء وطلاب العلم، ثم فصل فأحسن -رحمه الله-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت