فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 9

· صنع مسابقة لكل فئة: فهناك الصغار والشباب والكبار ، وكل من هؤلاء له وزنه وأهميته في مجتمعه ، فالصغار هم أساسه ، والشباب عماده ، والكبار عقله وموجِّهه ، ومن الخطأ الاعتناء بطائفة دون الأخرى ، ولو لاحظنا الفئات السابقة فإنك تجد لها مكانة حسّاسة ومهمة في التأثير على المجتمع ؛ ولكن من الصعوبة بمكان الانطلاق بالعمل مع هذه الفئات مرة واحدة ؛ ولهذا لابد أن يكون الانطلاق بالتدرج مع هذه الفئات ، فنبدأ بالأسهل في القبول والتأثُّر ، ولو نظرنا في هذه المجموعات فلن نجد أسهل من مجموعة الصغار ، والسبب هو سرعة تفاعلهم كعادتهم ، وكذلك سعادة الوالدين بسعادة صغارهما ، ثم ينطلق العمل بعده إلى طائفة الكبار الذين تهيئ العمل معهم بعد امتلاء صدورهم بمحبة الأخوة القائمين على العمل نتيجة ما رأوه على محيّا صغارهم ، وأخيرًا ينطلق العمل إلى طائفة الشباب والشابات ، وهذا الترتيب ترتيب نظري وقد توجد ظروف استثنائية نقدم من خلالها طائفة على أخرى مخالفين الترتيب النظري .

· مناسبة الزمان: هناك أزمان لا يصلح فيها توزيع هذا العمل الدعوي نتيجة انشغال الناس بأمور مهمة في وقتها . مثل الاختبارات الدراسية والأعياد ونحو ذلك ، ولهذا يجب أن لا يقتل ذلك المشروع من خلال الاختيار السيء .

· تخصيص المسابقة في هدف معين: كثيرًا ما تكون ثمرة مجهودات الدعاة في هذا المنشط ضعيفة ، والسبب أن الواحد منهم ليس له هدف خاص واضح من مسابقته وإنما هي مجرد خواطر وأفكار غير مدروسة ؛ فلا يضبط إلا الهدف الكبير وهو هداية الناس . أما الهدف الأقرب فلا يعرفه ، ولهذا تكون النتائج دائمًا لا ترتقي إلى مستوى الجهود المقدمة ، بل لا تستغرب إذا قلنا لك إن الكثير من الأخوة القائمين على هذا المنشط المهم ينقلب هدفهم من المسابقة الثقافية من الناحية التربوية إلى الناحية الترفيهية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت