فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 38

(أصبحنا في الجامعة الأمريكية في بيروت مشلولي الفكر تجاه ما نقرأ، وخصوصًا إذا كان مصدره أجنبيًا .. ، ومن الغريب أني بعد صف الفرشمن انقطعت كليًا عن قراءة الكتب العربية .. ، لا أشك أن نوعية الفكر الذي تعرضت إليه في الجامعة الأميركية عزز اغترابي عن نفسي) [الجمر والرماد، د. شرابي، ص28، 36، 40، دار الطليعة]

فحين أتأمل ما ينقله المؤرخون عن ضلوع الجامعة الأمريكية في بيروت في أخطر الأنشطة التغريبية في المنطقة، ثم أرى الأمير خالد الفيصل يوقع معها صفقة فكرية؛ تأخذني شهقات الاستغراب بعيدًا بعيدًا .. وآخذ في التساؤل: لم؟ ما الدافع ياترى؟ هل الأمير خالد يجهل أنشطتها الخطيرة؟

ومما يرفع حواجب الانتباه إلى حد الذهول أن الصحف الأمريكية الكبرى أصبحت ترمي بتثمينات عالية جدًا للدور التغريبي الذي يقوم به الأمير خالد الفيصل -هداه الله-، بل وصل الأمر إلى أن مجلة"الفورن بوليسي"وهي المجلة الأشهر في مجال السياسة الخارجية الأمريكية، والتي أسسها هنتجتون (صاحب صدام الحضارات) قبل أربعين سنة عام 1970م، هذه المجلة التي تعكس رؤية كثير من صناع السياسات في أمريكا نشرت مقالًا تدعوا فيه إلى أن يكون الأمير خالد الفيصل هو الملك القادم بدلًا من ولي العهد والنائب الثاني! حيث تقول المجلة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت