الصفحة 101 من 222

ويقول صلى الله عليه وسلم:"لو يعلم الناس ما في صلاة العشاء وصلاة الفجر لأتوهما ولو حبوا"رواه ابن ماجه الحديث 796 والامام أحمد 2\152. أي لذهبوا الى المسجد وهم يحبون على أقدامهم؛ أي يزحفون عليها، لما لها من عظيم الأجر وكريم الثواب.. أفيصح أن يتكاسل مسلم عن صلاة الفجر، بعد أن علم بكل هذا الثواب؟! وهل يصح لمسلم أن يوصم بالنفاق؟!! ولعل سائلا يسأل كيف ذلك؟

والاجابة: إن الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم قال:"إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر.."رواه مسلم 1480 وابن ماجه 797.

وأنا أسألك أخي القارئ سؤالا: لو قلت لك: كل يوم ستجد 500 جنيه تحت بيتك الساعة 4 صباحا.. فهل ستنزل لتأخذها أم لا؟ّ وأستحلفك بالله أن لا تكذب.. وتخيل أن النوم غلبك ولم تنزل فماذا ستفعل معك زوجتك أو أبوم أو أمك؟! فإذا كنت تنزل من أجل 500 جنيه ولم تنزل لله، فستكون بذلك جعلت الله أهون عليك من الـ 500 جنيه!!

فلماذا نسعى ونجتهد ونتعب من أجل الدنيا الزائفة الفانية ولا نعمل من أجل الأخرة الخالدة الباقية؟! ولماذا نقوم لأعمالنا باكرا إذا استعدى الأمر ولا نقوم لله رب العالمين مالك الأرض والسماء وكل شيء؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت