الصفحة 119 من 222

لذا يجب أن تسأل نفسك: هل سيكون لقائي برسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم باردا وعاطفتي فاترة؟ هل ستقول السلام عليكم يا رسول الله وتذهب وفقط؟ وهل صلتي برسول الله مجرّد أمر روتيني لاستكمال العمرة أو الحج؟ والاجابة لا لأن محبة النبي صلى الله عليه وسلم مفروضة علينا، لأنه من المعلوم ان حب الله ورسوله والاسلام والمؤمنين فرض وليس نافلة، فإياك أن يكون حبك للنبي صلى الله عليه وسلم شكليا.

ولك أن تتخيل نفسك وأنت واقف في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، واسأل نفسك: هل سيفرح بي الرسول أم لا؟! والحقيقة أننا يجب أن نحسب حسابا لهذه الفرحة، فكيف بنا ونحن لم نفعل ما يجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتفي ويسر بزيارتنا له، حيث إننا لا نعرف ييئا عن سنته أو سيرته صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت