الصفحة 124 من 222

وقصة هذه الأسطوانة، أن سيدنا عروة بن الزبير، وخالته هي السيدة عائشة، كان جالسا مع اثنين من التابعين وتساءلوا فيما بينهم: ماهو المكان الذي كان يصلي فيه النبي صلى الله عليه وسلم السنن حتى نصلي فيه داخل المسجد؟ وعندما لم يعرفوا سكت عروة، ثم دخل على خالته السيدة عائشة، فقال من معه: لقد دخل يسألها، فلنر ما ستقول له ونقلده، وعندما خرج جاء بجوار هذا العمود ووقف يصلي، وعندما فرغ جرى الاثنان للوقوف في موضع هذا العمود وشرعا في الصلاة، وبعد فراغهما قال لهما عروة: أوقد عرفتم؟! وقال: أخبرتني أمي السيدة عائشة أن هذا الموضع كان النبي صلى الله عليه وسلم يقف يصلي فيه السنن.. فتعال أخي المؤمن وصلّ في هذا المكان فيقينا إن شاء الله ستضع رأسك مكان رأس النبي صلى الله عليه وسلم، وأنظر الى منبر النبي صلى الله عليه وسلم وتخيله وهو يعظ المسلمين، وحاول أن تجلس وتصلي في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم أطول فترة ممكنة، وصل كثيرا لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"صلاة في مسجدي هذا بألف صلاة فيما سواه"رواه البخاري 1190 ومسلم 33645 والترمذي 325 والامام أحمد 4\25. وكذلك انو الاعتكاف من العصر للعشاء على سبيل المثال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت