الصفحة 136 من 222

ويقال ان الحسن البصري عندما كان يذهب الى الملتزم كان يتعلق بأستار الكعبة ويقول لمن معه: ( تنحوا عني حتى أقرّ لربي بذنبي) . وبعد ذلك تقوم وتصلي ركعتين في مقام سيدنا إبراهيم، ثن تنزل للشرب من زمزم، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم:"زمزم لما شربت له"رواه ابن ماجه 3062، والنبي صلى الله عليه وسلم رأى عبدالرحمن بن عوف يشرب من ماء زمزم فقال له:"لا يا عبدالرحمن ما هكذا تشرب زمزم، اشرب حتى الاضطلاع"يعني أن تصل المياه الى الضلوع. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك:"لا يقوى على ذلك الا مسلم أو مؤمن"والامام الشافعي يقول: ( شربنا ماء زمزم لتعلم العلم فتعلمناه، ولو شربنا للتقوى فكان خيرا لنا) .

ومعروف أن سبب تسمية زمزم بهذا الاسم تأتي من فعل السيدة هاجر رضي الله عنها بعد أن ضرب إسماعيل الرضيع الأرض بقدمه فتفجرت بالماء، بعد أن هرولت كثيرا بحثا له عن شربة ماء في الصحراء القاحلة التي تركهم فيها سيدنا ابراهيم، فأخذت تلملم الماء وتقول له: زم زم يعني تجمّع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت