الصفحة 158 من 222

ابتلى الله تعالى سيدنا أيوب عليه السلام في جسمه، حتى لم يبق الا قلبه ولسانه يذكر بهما الله تعالى، ولما اشتد به البلاء، لم يجد أحد يدعوه سوى الله تعالى. وما منعه من التعجيل بالدعاء سوى الحياء من الله تعالى وقال سبحانه: { وأيوب اذ نادى ربه أني مسني الضرّ وأنت أرحم الراحمين} الأنبياء 83، يقول سبحانه وتعالى موضحا سرعة استجابته لعبده ونبيه الكريم: { فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضرّ..} الأنبياء 84.

سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم:

اليكم هذه القصة المباركة التي تبين استجابة الله تعالى لدعاء نبيه وحبيبه محمد صلى الله عليه وسلم.. وهي واحدة من عشرات الأحاديث الواردة في هذا المجال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت