فهرس الكتاب
عندما قدم سيدنا ابراهيم عليه السلام بزوجه سارة الى مصر وأراد الفرعون أن يعتدي عليها، فلما أمر بها وأحضرت اليه دعت الله قائلة: اللهم إني كنت قد أحصنت فرجي الا على زوجي، فلا تسلط عليّ هذا الكافر، فشل الرجل، ولم يستطع أن يؤذيها وحماها الله تعالى من مكره وبطشه.. وعاد مرة أخرى وثالثة وفي كل مرة تدعو سارها ربها فيفرج عنها: { أمّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض، أءله مع الله، قليلا ما تذكّرون} النمل 62.
ويقول التابعي الجليل سفيان الثوري رحمه الله: لا تخف ألا يستجاب لك، مما تخاف على نفسك من السوء، فان الله تعالى قد استجاب لشر الخلق ابليس لعنه الله لما قال: { ربّ فأنظرني الى يوم يبعثون} الحجر اذ قال له ربه مجيبا دعاءه: { فإنك من المنظرين} الحجر37، فإذا كان ابليس اللعين قد استجيبت دعوته أفلا تستجاب دعوتك أنت أيها المسكين؟! ولو أردت أن تحصي ما أجاب الله لك من أدعية لعلمت أنها كثيرة كثيرة ولكن قلما نشكر الله تعالى.