الصفحة 172 من 222

ومن الأشياء اللطيفة أن الله جعل ختام العبادات الكبيرة الذكر.. فكلما تؤدي عبادة عظيمة تتبعها بذكر الله تعالى.. فالصلاة ذكر وبعدها أيضا ذكر وهو ختامها والدعاء وكذلك الصيام، فقد أمر الله في طيات الحديث عنه بالدعاء، والدعاء ذكر، وكذلك الحج. قال تعالى فيه: { فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشدّ ذكرا} البقرة 200. وقال تعالى عن الصلاة: { فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم} النساء103. وخص صلاة الجمعة بالذكر العظيم لشرفها وسمو مكانتها وكبير فضلها، فقال لعد الحديث عنها: { فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون} الجمعة 10. ويجعل الله عز وجل هدف أعظم العبادات، وهي الصلاة الذكر. يقول تعالى في سياق أمره لكليمه موسى عليه السلام: { وأقم الصلاة لذكري} طه 14، فالصلاة كلها ذكر: القراءة ذكر، والركوع ذكر والسجود ذكر والتشهد ذكر..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت