الصفحة 180 من 222

وروي أنه يأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة فتطيش كفة حسناته وترجح عليها كفة سيئاته، فيلقي بنفسه على كفة الحسنات لتثقلن ولكن لا يجدي معه شيئا ولا يزن هذا الرجل عند الله جناح بعوضة.. ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى: { فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا} الكهف 105.. وهاتان الكلمتان يحبهما ربنا جل وعلا، افتبخل بقول ذكر يحبه الله تعالى؟!

التهليل:"لا اله الا الله": أي لا معبود بحق الا الله، ولهذا فلا ينبغي أن يكون في قلب العبد أعز ولا أحب ولا أفضل من الله تعالى، لا هواه، ولا نفسه، ولا ولده، ولا زوجه، ولا اهله، ولا أي شيء.. هذا هو النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"جددوا ايمانكم بـ"لا اله الا الله""رواه الامام أحمد 5\239.. الذي يشتكي من قسوة قلبه وقلة دمعه وجمود عينه، عليه أن يجدد ايمانه بكلمة التوحيد: لا اله الا الله.. إن الايمان يبلى ويخلق كما يبلى الثوب ويخلق، ولا تجديد لهذا الايمان الا بذكر الله، وبالأخص بذكر كلمة التوحيد: لا اله الا الله محمد رسول الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت