فهرس الكتاب
وفي حديث آخر..:"تأتي سورة البقرة وآل عمران كغمامتان أو أو كغيايتان أو كفرقان من طير صواف". رواه مسلم1871.. أي كالطيور المتراصة تحمي صاحبها من حر الشمس يوم القيامة.
ويقول سيد الخلق وحبيب الحق محمد صلى الله عليه وسلم:"لا حسد ( أي لا غبطة) الا في اثنتين ( أي لا يتمنى المسلم أن يكون الا كمثل أحد الرجلين) : رجل أتاه الله القرآن، فهو يقرؤه آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالا، فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار"رواه البخاري 7529 ومسلم 1891 والترمذي 1936.
ويقول صلى الله عليه وسلم:"ان الذي ليس ي جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب".. فهل يرضى أحد بالخراب؟! وهل يتصور ان يمر على مسلم يوم لايقرأ فيه شيئا من القرآن؟! وإذا حدث هذا فما دليل ارتباطه بهذا الدين اذن؟ّ هل مجرد الاسم؟!