الصفحة 204 من 222

والناس يتفاوتون في التجاوب مع القرآن، ونرى هذا واضحا في شهر رمضان، لا سيما في صلاة التهجد، فبعضهم يتأثر ولا يبكي وبعضهم لا يتأثر ولا يبكي، والعجب أنك قد ترى رجلا غير عربي باكستانيا أو بنغاليا مثلا، ومع ذلك يبكي عند سماع القرآن، وسبحان الله.. وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

والقلب إذا قسا لا يتأثر بالقرآن. يقول تعالى عن اليهود في سورة البقرة: { ثم قست قلوبهم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة} البقرة 74 الى آخر الآية.

ويتحدث النبي صلى الله عليه وسلم وكأنه يصف احوال قلوبنا التي قلما تتأثر الآن بالقرآن فيقول:"سبيلي القرآن في صدور أقوام كما يبلى الثوب، فيقرؤونه لا يجدون له لذة، وان قصروا قالوا: سنبلغ ( أي سنصل الى ما نريد) ، وإن أساؤوا قالوا: سيفغر لنا"رواه الدرامي 2\439.

الرابع: تدبر القرآن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت