فهرس الكتاب
*وقال صلى الله عليه وسلم:"من تطهر في بيته ثم مشى الى بيت من بيوت الله تعالى ليقضي فريضة من فرائض الله، كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة.."رواه مسلم 1519.. فهنيئا لمن أتى من مسافات بعيدة.. فالأجر على المشقة، والثواب على قدر العمل، والله يضاعف لمن يشاء بمنّه وكرمه وجوده تبارك وتعالى.
*والذي يواظب على الصلوات الخمس لا تبقى عليه ذنوب، لأن الصلوات الخمس كفارة لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر!!
*فهل يصح لمسلم أن يزهد في هذا الثواب العظيم وأن ينصرف عنه؟! وماذا تساوي هذه الدنيا الفانية التي يجري الانسان خلفها طول حياته ويضيع في سبيلها عمره؟! وهل يصح لمسلم سمع هذا الثواب وعمل به أن يكتفي بالصلاة في البيت ويقول: كثر الله خيري.. أنا أحسن من الذي لا يصلي!!
*ويقول صلى الله عليه وسلم:"ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟!"قالوا: بلى يا رسول الله، قال:"إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى الى المساجد وإنتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط". رواه مسلم 587 والامام أحمد 2\235.