فإن أحسن الكلام كلام الله، عز و جل، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، و كل بدعة ضلالة، و كل ضلالة في النار. [1]
و بعد:
لا تزال قضية عمل المرأة، و خروجها من بيتها و قرارها الشغل الشاغل لليهود و النصارى، و من سار بركبهم , آخذين في سبيل تحقيق أهدافهم أساليب كثيرة، و من هذه الأساليب إثارة الشبهات في الدين الإسلامي، و أصوله، و لعل من أهم تلك الشبهات هي:
1 -أن منع المرأة من العمل أو تضييقها في أضيق نطاق هو من الثقافة الاجتماعية السائدة في كثير من البلاد الإسلامية، و التي تؤدي إلى تعطيل لقوة كبيرة من المجتمع , و من الظلم أن تبقى الإناث فارغات اليد من العمل , عاطلات عن الكسب في البلاد الإسلامية، و هي بحاجة إلى تجنيد كل طاقاتها من الرجال، و النساء لبناء مجتمع الرفاهية و الرخاء [2] .
(1) -هذه خطبة الحاجة التي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفتتح بها خطبته، و يعلمها أصحابه، و روى هذه الخطبة ستة من الصحابة - رضوان الله عليهم - و قد أخرجها جمع من الأئمة في مصنفاتهم مثل: شرح صحيح مسلم للنووي، ج 6/ 153 - 156 - 157، وأبو داود في السنن ج 1/ 287.برقم 1097.و النسائي في المجتبى، ج3/ 104 - 105 - والحاكم في المستدرك ج2/ 182 - 183 والطيالسي في المسند برقم 338. والبيهقي في السنن الكبرى، ج7/ 146و ج3/ 214. وابن ماجه في السنن ج1/ 585.
(2) 1 - انظر حقبة المرأة السعودية , أميرة كشفري في موقع 7 rat.net ... www.ala
والمرأة العصرية بين الماضي والحاضر لاحمد طه.