فهرس الكتاب
(( هذه في رأيي هي الحلول الجذرية لمشكلة العمالة في بلادنا ولنصرف النظر عن تحميل المرأة عبء نقص العمالة ولنقصر أعمالها على ما تقتضيه الضرورة الملحة كتعليم بنات جنسها وتقديم الخدمات الطبية والاجتماعية لهن ) ).
وإذا علمنا أن فرنسا وألمانيا وروسيا تقدم الحوافز المادية وتخفف الضرائب إلى أقصى حد عن الأسر التي تنجب أطفالًا كثيرين. لتشجيع النسل وكذلك تفعل إسرائيل وبصورة أشد بلغت بها أن تشجع أي يهودية أن تنجب ولو بطريق الزنا واعتبار ذلك إنجازًا قوميًا عظيمًا .. وهذه طريقة اليهود المعهودة في الانحراف والفساد .. فإن واجب البلاد البترولية الغنية ذات الأراضي الشاسعة والسكان القليلين أن تبادر إلى دعم سياسة زيادة السكان ..
وإذا عرفنا حسب قرارات هيئة الصحة العالمية أن كل طفل يحتاج إلى رعاية متواصلة من أمه لمدة ثلاث سنوات .. فإننا سنجد أن الأمهات مشغولات باستمرار ولا وقت لديهن للخروج فيه إلى الشوارع والمكاتب ..
وفي خلال فترة زمنية معقولة نستطيع أن نضاعف من عدد السكان في الجزيرة العربية .. أما إذا أخرجنا المرأة إلى العمل فإن النتيجة الحتمية هي أن عدد السكان سيتناقص بدلًا من أن يزيد .. لأن المرأة العاملة لا تريد أن تتحمل مسؤولية الحمل والرضاعة وتربية الأطفال .. بل ولا يمكنها أن تتحمل ذلك لو أرادت.
والغريب حقًا أن نجد أن استعمال حبوب منع الحمل ينتشر انتشارًا كبيرًا في الجزيرة العربية الخالية من السكان تقريبًا .. ذلك لأن الأمهات لا يستطعن أن يقمن بتربية أعداد كبيرة من الأطفال .. نتيجة للأوضاع الاجتماعية الراهنة وقلة عدد الخادمات .. وضيق المساكن .. فكيف بالأمر لو خرجت المرأة إلى المكتب والمصنع ..