فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 217

(( أن دور الرجل في التناسل قصير الأمد .. أما دور المرأة فيطول إلى تسعة أشهر .. وفي خلال هذه الفترة يغذى الجنين بمواد كيماوية ترشح من دم الأم من خلال أغشية المشيمة ) ).

(( أن أهمية ووظيفة الحمل والوضع بالنسبة للأم لم تفهم حتى الآن إلى درجة كافية .. مع أن هذه الوظيفة لأزمة لاكتمال نمو المرأة. ومن ثم فمن سخف الرأي أن نجعل المرأة تتنكر للأمومة ولذا يجب إلا تلقن الفتاة التدريب العقلي والمادي ولا أن تبث في نفسها المطامع التي يتلقاها الفتيان وتبث فيهم ويجب أن يبذل المربون اهتمامًا شديدًا للخصائص العضوية والعقلية في الذكر والأنثى ووظائفها الطبيعية. فهناك اختلافات لا تنقض بين الجنسين. ولذلك فلا مناص من أن نحسب حساب هذه الاختلافات في إنشاء عالم متمدين ) ).

ويقول: (( أليس من العجيب أن برامج تعليم البنات لا تشتمل بصفة عامة على أية دراسة مستفيضة للصغار والأطفال وصفاتهم الفيسيولوجية والعقلية؟ يجب أن تعاد للمرأة وظيفتها الطبيعية التي لا تشتمل على الحمل فقط. بل أيضًا على رعاية صغارها ) ).

ويقول الكاتب والفيلسوف المشهور (( ول ديوارنت ) )في كتابه (( مباهج الفلسفة ) ).

(( واختراع موانع الحمل وذيوعها هو السبب المباشر في تغير أخلاقنا [1] فقد كان القانون الأخلاقي قديمًا يقيد الصلة الجنسية بالزواج لأن النكاح كان يؤدي إلى الأبوة بحيث لا يمكن الفصل بينهما .. ولم يكن الوالد مسؤولًا عن ولده إلا بطريق الزواج .. أما اليوم فقد انحلت الرابطة بين الصلة الجنسية وبين التناسل وخلقت موقفًا لم يكن

(1) أن هناك أسباب أعمق من ذلك بكثير ولكن موانع الحمل أحد هذه الأسباب الظاهرة فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت