فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 217

أما العلاقة بين الأخ وأخته فيعتبرها الباحثون علاقة شاذة ولكنها ليست بذات ضرر وينبغي أن لا يهتم بها الوالدان إذا لاحظوها بل يتركوها للزمن فهو كفيل - بمعالجتها!! ولا يعتبرون أن في ذلك أي إساءة .. ويستحسن أن تترك بدون علاج.

وأما العلاج الوقائي فيقترحون: أن لا ينام الأطفال مع والديهم في نفس السرير وكذلك ينبغي عزل الأولاد عن البنات [1] .. كما أن على الوالدين أن يتجنبا العلاقات الجنسية أمام أطفالهم (وهذا شبه شائع في أوروبا وأمريكا الآن) كما أن عليهما أن يمنعا عن الأطفال المناظر الجنسية المثيرة سواء كانت على هيئة أفلام أو مجلات أو قصص.

ويحتار الباحثون في علاج الحالات الموجودة فوصولها إلى القضاء يعني سجن الوالد وتحطيم الأسرة ولكنهم يقترحون أبعاد الطفل المعتدى عليه إلى مصحة نفسية. وإذا كانت الفتاة بالغة تغير بيئتها وتخرج إلى ميدان العمل وتبتعد عن جو الأسرة .. وهذا ما يحصل في الواقع في كثير من الحالات تلقائيًا ..

ولا تقتصر حوادث العدوان على الآباء .. وإنما هناك حالات من اتصال الأم بابنها جنسيًا ويعتبر التقرير هذه الحالات أشدها خطرًا على حياة الأسرة .. كما أن هناك حالات من اتصال الجد أو العم أو الخال بحفيدته أو ابنة أخيه أو ابنة أخته يقف الباحثون أمام هذه الظاهرة قلقين لكن دون أن يدركوا العلاج الحقيقي!!

وأخيرًا نشرت التايم الأمريكية في عددها الصادر 14 أبريل سنة 1980 تحت عنوان (( مهاجمة التابو(المحرم المقدس) الأخير ))Attacking the Last Taboo وتحته مباشرة بعنوان فرعي: الباحثون يعملون لإباحة المحرمات .. وإليك نص الترجمة:

(1) أخرج الحاكم وأبو داود قوله صلى الله عليه وسلم: (( مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر. وفرقوا بينهم في المضاجع ) )فلابد من التفريق بين الأولاد والبنات في المضاجع إذا بلغوا سن العاشرة - وهذا من التدابير الوقائية المهمة التي أرشد إليها المصطفى صلوات الله عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت