فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 217

(( أن منع نكاح المحرمات ليس إلا من مخلفات الإنسان البدائي الذي احتاج لإجراء معاهدات واتفاقات تجارية خارج نطاق الأسرة فقام عند ذاك بمنع نكاح المحارم وبما أن ذلك لم يعد له أي أهمية فإن هذا المنع يصبح أمرًا قد عفى عليه الزمن ) ).

وقد قامت الباحثة جوان نيلسون وهي تحمل درجة الماجستير في علم النفس بإنشاء معهد لدراسة السلوك الجنسي وقد قامت ببحث ميداني للتفريق بين نكاح المحرمات المفيد ونكاح المحرمات الضار.

ويبدو أن الجمهور قد بدأ يهتم بموضوع نكاح المحرمات ومما يدل على ذلك أن هوليود قد أنتجت 6 أفلام فقط عن نكاح المحرمات عام 1920 بينما هي أنتجت عام 1979 ستين فيلمًا .. والمزيد في الطريق ..

وقد تكونت جماعة تطالب بحقوق الأطفال الجنسية وأن من حق الطفل أن يكون له نشاط جنسي مع أي فرد من أفراد العائلة أو حتى خارج نطاقها!!

ويقول لأري قسطنطين الأستاذ المساعد في قسم الأمراض النفسية في جامعة تفتس (( أن للأطفال الحق في أن يعبروا عن أنفسهم جنسيًا مع أي فرد حتى ولو كان أحد أفراد عائلته ) ).

ويقول الباحثون الجنسيون: أن جميع أنواع الاتصالات الجنسية مفيدة ولو كانت بين الأب وابنته أو أبنه .. وبين الأم وابنها .. وبين الأخ وأخته .. نعم كلها مفيدة ولكن الضار فقط هو الشعور بالذنب .. والإحساس بالخوف .. وأخطر شيء هو الكبت!! نعم هو الكبت الجنسي!

أن مثل هذا الاتجاه سيقود معتنقيه حتمًا إلى أقامة حملات صليبية ضد جميع أنواع المنع الجنسي شاملًا بذلك نكاح المحرمات )) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت