فهرس الكتاب
ولكنها نتيجة للضغط المتواصل وافقت أحد الضباط على أن تسافده .. وهذا ما زاد من هياج الضباط الآخرين وطلبوا جميعًا المساواة في المعاملة!! ولم يحترموا زميلهم!! وبعد مضى شهرين اختلفت مع هذا الضابط وذهبت مع ضابط آخر برتبة ليفتاننت وعندئذ لم تتوقف الألسنة عن الكلام والنهش في عرضها .. وأصبح الجميع يطالبون بالمساواة وكلهم يطلب موعدا ..
لقد لامت نفسها وسذاجتها فهي لم تعرف الجنس في المدرسة .. وكانت أول تجربتها مع الرجال وهي في أقسام الشرطة .. وها هي الآن تصبح فريسة سهلة لجميع ضباط القسم بل أن الضباط من الأقسام الأخرى قد تسامعوا بها وها هم يطلبون منها ما أخذه زملاؤهم وفي نفس الوقت بدأت تمنع عنها الترقيات ... والعلاوات إلا بالاستجابة .. وكلما استجابت لواحد أزداد طابور المنتظرين لدورهم حتى أصبحت كالعاهرة ..
وكانت تظن أنها بمجرد أن تتخرج من دورة التدريب وتصبح ضابطة فعلًا فإنها تستطيع أن تقول (( لا ) )كفى ما قد أعطيته (( ولكن ظنها ذلك خاب وبدأت العقوبات تنهال عليها لأنها ترفض المسافدة .. وأخيرًا طلبت الانتقال إلى قسم آخر .. ولكنها هناك أيضًا تواجه نفس المشكلة .. وتعامل كعاهرة ) ).
ومرة أخرى أعادوا نقلها إلى القسم الأول وهناك وجدت رئيسها يطلب منها المجامعة .. فلما رفضت قائلة (( لا ) )لا أريد مسافدتك أوقفوها عن العمل وحولوها إلى أمراض نفسية!! واستمرت أشهرًا وهي موقوفة عن العمل .. وكانت تلك فترة عصيبة ضغطت على أعصابها كأنها أفعى تلتف حول عنقها وصدرها وتضغط عليها تكتم أنفاسها .. وعندئذ بدأت في الهروب إلى الخمر وبدأت تتحول إلى الإدمان وفي تلك الحالة النفسية السيئة تقدم لها أحد الضباط وطلب منها أن تشرب معه وكان لطيفًا معها أول الأمر .. ولكن سرعان ما تحول ذلك إلى حالة اغتصاب فكتبت شكوى ضده ولكن عندما