فهرس الكتاب
الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (النور:30 - 31)
وقال في سورة الأحزاب مخاطبًا نساء النبي وهن القمة في الطهر والعفة:
{يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا ** وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} .
وإذا وصل الأمر بأن يخاطب الله سبحانه وتعالى نساء النبي بهذا الخطاب الذي ينهاهن فيه عن الخضوع بالقول حتى لا يطمع فيهن الذي في قلبه مرض وهن من هن قمة في الطهارة والعفة فكيف بغيرهن من النساء ..
وإذا كان في قلبه مرض سيطمع في أمهات المؤمنين فكيف به لا يطمع في غيرهن من النساء الجميلات المائلات المميلات .. الكاسيات العاريات على رؤوسهن كأسنمة البخت (الإبل) العجاب .. كما وصفهن الرسول الكريم ... [1] .
وإذا أتي الأمر الرباني لنساء النبي وبناته اللائي لا يشبههن أحد من النساء بل ولا يمكن الوصول إلى مستواهن بأن لا يخضعن بالقول وأن يقرن في بيوتهن فغيرهن من النساء لاشك أحوج إلى ذلك .. وعلى المرأة أن تبقى في بيتها لتربي أطفالها وتقوم بشؤون زوجها وأولادها .. فهم أحق الناس بخدمتها كما أن عليهم أن يقوموا برعايتها وخدمتها وتوفير حاجاتها .. وليس معنى قرارها في بيتها إلا تخرج منه أبدًا فقد قال - صلى الله عليه وسلم - للنساء (( أذن لكن في الخروج لحاجتكن ) )رواه البخاري ولكن عليها إذا خرجت أن تلتزم الزي
(1) صنفان من أمتي من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس. ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن كاسنمة البخت المائلة لا يدخلون الجنة ولا يجدن ريحها. (رواه مسلم وأحمد والحاكم عن أبي عمر) .