فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 217

مقدمة الطبعة الثانية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي ميَّز الذكر عن الأنثى فقال تعالى {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى} والصلاة والسلام على رسوله المجتبى وآله النجباء، الذي أمر ابنته فاطمة الزهراء بخدمة البيت وأمر ختنه وأخاه علي المرتضى بالعمل خارجه. [1]

وبعد فهذه هي الطبعة الثانية لكتابنا (( عمل المرأة في الميزان ) ). ولا تزال قضية عمل المرأة وخروجها من كِنّها وقرارها هي الشغل الشاغل لأجهزة الأعلام المستجيبة الدعوات يهود وتخطيط يهود .. كما نصت بروتوكولات حكماء صهيون.

والله سبحانه وتعالى يخاطب نساء النبي ونساء المؤمنين بقوله {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} .. وأجهزة الأعلام في البلاد العربية والإسلامية تخاطب النساء صباح مساء أخرجن من بيوتكن واسرحن في الشوارع والمعامل والمصانع والمكاتب والمتاجر .. ونافسن الرجال بالمناكب والأقدام .. واختلطن بهم ما وسعكن الاختلاط.

ومن هؤلاء من يخفي أغراضه الخبيثة تحت شعارات التقدم والحرية ومنهم من يعرضها صريحة فاجرة داعرة .. ومن أمثلة هؤلاء الذين لم يواروا دعوتهم إلى الفجور محرر جريدة النهار البيروتية الذي كتب مقالا تحت عنوان (( امرأة بلادي والعشق والجنس ) ). جاء فيه ما يلي: (( لنتحدث عن حرية المرأة .. دعوني أعترف لكم فورًا إن حرية المرأة ليس لها غير معنى واحد إنه المعنى الجنسي.

(1) في كتاب عشرة النساء الجزء السابع من كتاب المغني لابن قدامه المقدسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت