فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 217

ولذا فإن الشباب المسلم مدعو اليوم أكثر من أي يوم مضى إلى أن يظفر بذات الدين ويقيم معها المحضن الإسلامي المبني على المودة والرحمة .. فإذا رأى من زوجته بعض ما يكره فليحتمل ذلك {فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} (النساء: من الآية19) .

(( استوصوا بالنساء خيرًا فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج .. وأن أعوج ما في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرًا ) ) (أخرجه الشيخان والترمذي) .

(( وعاشروهن بالمعروف ) ) (( وأكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا وألطفهم بنسائه ) ).

(( خياركم .. خيركم لنسائه وأنا خيركم لنسائي ) )وفي رواية (( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ) ) (أخرجه الترمذي) .

(( الله الله في النساء فإنهن عوان في أيديكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ) ) (رواه مسلم والنسائي وابن ماجة) .

(( أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا وألطفهم بأهله ) ) (الترمذي والنسائي والحاكم) .

وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أرحم الناس بالنساء والصبيان (رواه مسلم والبغوي) .

(( وكان - صلى الله عليه وسلم - من أفكه الناس مع نسائه ) ) (رواه البزار والطبراني في الصغير والأوسط) وكان يشاطرهن في تحمل بعض الأعباء المنزلية ويساعدهن في ذلك (( وكان - صلى الله عليه وسلم - في مهنة أهله يقمُّ ويرفو ثوبه ويخصف نعله ويحلب شاته ) ) (رواه البخاري في الأدب المفرد وأحمد في مسنده) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت