فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 217

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} (التحريم: من الآية6) .

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ** إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} (التغابن:14 - 15)

{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ} (النساء: من الآية34) .

(( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته .. والأمير راع .. والرجل راع على أهل بيته .. والمرأة راعية على بيت زوجها وولدها .. فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) )متفق عليه.

القوامة: ورغم أن الإسلام يقرر أن عش الزوجية إنما يقوم على المحبة والمودة والسكن إلا أنه لا يهمل الأمور إذ لابد لهذه السفينة من قائد وربان ..

وقاعدة الإسلام أنه إذا كان ثلاثة في سفر فلابد أن يؤمروا عليهم واحدًا والأمير فيهم أكثرهم تبعة ومسؤولية وأقلهم استفادة بإمارته .. ولا يصلح لإمرة البيت وقيادة إلا الرجل .. فهو أقل الاثنين اندفاعًا وأكثرهم تحملًا .. فعليه يقع عبء المسؤولية في القوامة - والنفقة.

{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ} (النساء: من الآية34) فمسؤولية القوامة مردها إلى التكليف .. والتكليف لا يناط إلا بأكثرهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت